زياره اخت جوزي
كل ما أخت جوزي كانت تيجي تزورنا وتمشي ، كنت بلاقي البرص الأسود الضخم ده واقف على حيطة أوضة نومي ما كانش بيجري أول ما يشوفني زي أي برص ، بالعكس كان يفضل باصصلي بثبات كأنه بيراقبني وبعدها يختفي من غير أي أثر. لكن اللي اكتشفته بعد شهر خلاني أتمنى من كل قلبي إنه كان مجرد برص عادي.
وقفت الفيديو. رجعت شغلته تاني وبصيت بنفس التركيز
نفس الحركة نفس المكان
رجعت الفيديو للمرة التالتة، والمرة دي بطأت السرعة لأقصى درجة
إيد ندى كانت بتقرب من جنب باب أوضة النوم من الداخل، وتفضل ثابتة ثانية أو اتنين، وبعدها تسحبها بسرعة وتقفل الباب وتمشي، وكأنها ما عملتش أي حاجة
سندت ضهري على الكرسي، وأنا حاسة إن قلبي بيدق پعنف
لأ البرص الأسود ما كانش بيظهر بالصدفة
وفي نفس الوقت، ندى ما كانتش بتدخل أوضة النوم عشان المراية، ولا عشان الصلاة، ولا عشان الموبايل
كان عندها سبب تاني
سبب كانت حريصة تخبيه عن الكل
قعدت باقي الليل أفكر، لكن ما وصلتش لأي إجابة
وأول ما طارق نزل شغله الصبح، دخلت أوضة النوم وقفلت الباب ورايا وقفت قدام المكان اللي كانت إيد ندى بتقرب منه كل مرة
في الأول ما شفتش أي حاجة لكن لما قربت جدًا، ولمست الحيطة بصوابعي، حسيت إن في نقطة صغيرة جدًا خشنة عن باقي الدهان
جبت كشاف صغير، وفضلت أنور على الحيطة لحد ما لمحتها
كانت نقطة قد رأس الدبوس، لونها أغمق سنة بسيطة من لون الحيطة، ولو حد مش مركز مستحيل يلاحظها
قربت منها أكتر ولما شميت المكان، شميت ريحة غريبة
ريحة نفاذة مش وحشة، لكنها مختلفة، جبت منديل بمية وصابون، وفضلت أمسح المكان كويس، وبعدها نضفته بمنظف لحد ما اختفى أي أثر للنقطة دي
وقفت مستنية خمس دقايق عشر دقايق ربع ساعة ولا حصل أي حاجة عدى اليوم كله، والبرص ما ظهرش ولأول مرة من شهر، نمت من غير ما أصحى على صوت الاحتكاك اللي كان بيجيلي كل ليلة
تاني يوم، ندى اتصلت بطارق وقالت إنها هتيجي تشرب معانا القهوة من أول ما دخلت، وأنا مراقباها كانت طبيعية جدًا، بتضحك وتهزر، ولا كأن في حاجة وبعد شوية قالت إنها هتدخل أوضة النوم دقيقة
دخلت وخرجت بعد أقل من دقيقة لكن المرة دي، كنت عارفة أبص فين
شفت نفس الحركة إيدها لمست نفس الركن ثانية واحدة وبعدين خرجت بعد ما مشيت بدقايق، دخلت أوضة النوم بسرعة
بصيت على الحيطة ما كانش فيه برص عدت دقيقة واتنين وتلاتة وفجأة ظهر
خرج بهدوء من وراء الكومود، وتسلق الحيطة لحد ما وقف بالظبط فوق المكان اللي كانت ندى لمسته بإيديها
وقتها اتأكدت