ابني معاق

اماني للسيد

ساعتها دموعي نزلت غصب عني ودمي غلى في عروقي، بس جوزي «حسام» مكنش موجود، وما كانش قدامي غير إن أدعي ربنا في سري إنه يجبر بخاطري ويجيبلي حق ابني البريء اللي مالوش أي ذنب في الليلة دي كلها.

دارت الأيام ونادية كانت بتزيد في قسوتها وتعايرني بقلة أدب، لحد ما جه اليوم اللي شقلب الكيان كله. كنت قاعدة مع حسام جوزي بالليل، وكان بيبص في تليفونه بتركيز وفجأة لقيته قام وقف من طوله والدموع في عينيه من الفرحة، وقال وهو صوت يترعش:

#الكاتب_رومانى_مكرم

— الحقي يا هدى! تعرفي إن فيه دكتور كبير أوي نازل من ألمانيا مخصوص، وده أكبر استشاري متخصص في حالة ياسين بالظبط؟ نازل مصر الأسبوع الجاي في زيارة للمستشفى الكبير!

— الحقي يا هدى! تعرفي إن فيه دكتور كبير أوي نازل من ألمانيا مخصوص، وده أكبر استشاري متخصص في حالة ياسين بالظبط؟ نازل مصر الأسبوع الجاي في زيارة للمستشفى الكبير

— الحقي يا هدى! تعرفي إن فيه دكتور كبير أوي نازل من ألمانيا مخصوص، وده أكبر استشاري متخصص في حالة ياسين بالظبط؟ نازل مصر الأسبوع الجاي في زيارة للمستشفى الكبير!

سجدت في أرضيتي وأنا بدمع وبشكر ربنا من كل قلبي. الأمل اللي كان مقطوع رجع ينور في حياتنا من جديد. حسام ما كدبش خبر، وطار على المستشفى يلتزم في الطابور وحجز معاد مع الدكتور الألماني، «دكتور هانز».

في يوم الكشف، أخدنا ياسين ورحنا، وقلبي كان بيلف في صدري من الخوف والرجاء. نادية لما عرفت إننا رايحين للدكتور، وقفت على باب شقتها وقالت بصوت شامت مسموع:

— رايحين ترموا فلوسكم في الأرض على عيل مالوش علاج؟ ما تدعوا له بالرحمة أسهل بدل ما تضيعوا شقاكم على أوهام!

طنشت كلامها وركبت مع حسام. لما دخلنا للدكتور هانز، بصلنا بابتسامة حنونة وبدأ يفحص ياسين ببراعة واهتمام شديد. ياسين بص للرجل الأجنبي وابتسم ابتسامة بريئة ورفع إيده بصعوبة عشان يسلم عليه. الدكتور أثر فيه الموقف جداً، وبص لشعر ياسين ولمس راسه بحنية، وبعد ما شاف الأشعات والتحاليل، التفت لينا والمترجم يترجم كلامه:

— الحالة دي نادرة جداً، بس مش مستحيلة. العلاج والعملية الجراحية المطلوبة متطورة ومش متوفرة هنا، بس مركز أبحاثي في ألمانيا بيتكفل بالحالات دي بالكامل على حسابي الخاص كجزء من أبحاث الجراحة العصبية.. أنا هاخد ياسين معايا ألمانيا وهعالجه بالكامل بدون ما تدفعوا مليم واحد!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *