صاحبه عمري
روماني مكرم
جاءت الجرسونة الكبيرة في السن وهي تحمل طبقًا كبيرًا من الحلوى، ووضعتها أمام آدم وابتسمت بحنان. نظر إلينا آدم، ثم التفت إلى مريم وشريف، وأخيرًا مسك يدي وابتسم ابتسامة هادئة وعميقة، وقال بصوت دافئ: “النهاردة… البطاطس طعمها حلو أوي يا ماما.” ابتسمت ودموع الفرح تسيل على خدي، وأدركت أن كل لحظة صعبة مررنا بها كانت الطريق الذي قادنا أخيرًا للعدالة، ولحياة جديدة يستحقها ابني بطل هذه القصة. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”